17 مايو, 2016  

بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أعلنت مؤسسة للعطاء ( جزء من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) عن عزمها بناء مدرسة يستفيد منها 3200 طفل في بنجلاديش تكريما لصفية أكتر المربية التي أنقذت 4 أطفال إماراتيين من الغرق قبل عام ونصف والتي توفيت قبل أيام .. تقرير سماح العبار ببرنامج #دبي_هذا_الصباح
ويأتي الإعلان استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فور الإعلان عن وفاتها.
وكانت صفية، وهي من بنغلاديش، مقيمة في الإمارات، حيث عملت مربيةً لطفلين إماراتيين، يبلغ أحدهما ست سنوات، والآخر 10 سنوات.
وقد تمكنت صفية من إنقاذ حياة الطفلين، إلى جانب طفلين آخرين، من الغرق، بشجاعة نادرة، إذ انتشلتهما من أمواج البحر القوية، وأوصلتهما إلى بر الأمان، لكنها لم تستطع إنقاذ نفسها، حيث سحبتها التيارات المائية الشديدة إلى عمق البحر، بعدما أتمت عملية إنقاذ الطفلين.
وعلى الرغم من شجاعة والد الطفلين اللذين كانت ترعاهما، الذي قفز إلى الماء محاولا إنقاذ حياتها، إلا أنها توفيت قبل وصول فريق الطوارئ.
ومنذ إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، توجيهاته في أكتوبر 2014، واستجابة لهذه القصة المأساوية، تبنت «دبي العطاء» حملة بدعم من سفارة الدولة في بنغلاديش وسفارة بنغلاديش لدى الدولة، فضلاً عن العديد من المنظمات غير الحكومية، وممثلين عن الحكومة البنغلاديشية، بهدف تكريم شجاعة صفية، من خلال مشروع تعليمي في باتا بارا، القرية التي ولدت صفية وترعرعت فيها، وحيث لاتزال تقيم عائلتها.
وبعد مشاورات مكثفة مع مؤسسة «براك»، أكبر منظمة غير حكومية في بنغلاديش، وشريك موثوق به لـ«دبي العطاء» في ما يتعلق بنظام وفرص التعليم من أجل التنمية في باتا بارا، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية التي قام بها فريق عمل «دبي العطاء» لاختيار الموقع الأنسب لبناء المدرسة، كشفت «دبي العطاء» عن خطتها لبناء ودعم المدرسة الثانوية.
ويعد 10 مايو تاريخ وضع حجر الأساس، والبدء بأعمال البناء في المدرسة الثانوية، الوحيدة من نوعها في قرية صفية، التي ستمنح فرصة التعليم للأطفال، خصوصاً الفتيات اللواتي يعشن في قرية باتا بارا، في منطقة سونامغوني في بنغلادي

Advertisement