03 أكتوبر, 2016  

أكدت معالي شمة بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، أن الحوار الوطني حول الشباب والخلوة الشبابية هما بداية لمرحلة جديدة للاستفادة من طاقة الشباب ومهاراتهم وقدراتهم في صناعة المستقبل، ومنصة مثالية لإيجاد الآليات المناسبة ووضع الحلول الفعالة لتذليل العقبات التي تعوق الشباب عن تحقيق طموحاتهم وآمالهم.

جاء ذلك خلال مشاركة معاليها الكثير من الشباب والشابات في أعمال التشييد والبناء والتجهيزات الخاصة بعقد الخلوة الشبابية، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتمكين الشباب الإماراتي.

وأوضحت معاليها أن الشباب اليوم، ومن خلال مشاركتهم الفاعلة في عمليات التصميم والتشييد والتنظيم لعقد جلسات الخلوة الشبابية، يبرزون تحليهم بروح الفريق الواحد والحرص على توحيد الجهود لتحقيق أعلى معايير النجاح لأعمال المبادرة.

وقالت معاليها: "إن الشباب ومن خلال ما يبذلونه من جهود في جميع المجالات وعلى كل الصعد يؤكدون على تمثلهم لتوجيهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تؤمن بقدراتهم لتكون منهج عمل لهم في حياتهم اليومية، كما يؤكدون أنهم قادة الغد القادرين على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع". وأضافت "إن الخلوة الشبابية فرصة لتمكين الشباب من عقد جلسات عصف ذهني لمناقشة قضاياهم وطرح الحلول لها فهم الأقدر على بحث مستقبلهم وتحديد آفاق تطوير قدراتهم ومهاراتهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التطور وبناء المستقبل التي ستقوم على إبداعاتهم وإنجازاتهم".

وأشارت معالي شمة بنت سهيل بن فارس المزروعي إلى أن مخرجات الخلوة الشبابية ستتيح للجهات الحكومية وضع خطط وسياسات بعيدة المدى لإعداد جيل جديد من قادة المستقبل من خلال تحفيز الشباب وصقل مهاراتهم وتطويرها، ليكونوا أكثر قدرة على تحقيق رؤية الإمارات في التميز والريادة عالميا.

وقد عمل الشباب والشابات في أعمال الإعداد والتجهيز كفريق واحد ومنذ ساعات الصباح الأولى لتحقيق هدف واحد، وهو ضمان السير الأمثل لسير جلسات العصف الذهني، وتأمين جميع الإمكانيات التي تساهم في فسح المجال أمام الشباب للخروج بأفكار مبتكرة للارتقاء بمستقبل الشباب والمجتمع الإماراتي.

Advertisement


H