04 أكتوبر, 2016  

يتوقف شباب الإمارات في الخلوة الشبابية عند سبع محطات أساسية بما فيها محطة إطلاق الأمل، وورشة عمل مجلس الإمارات للشباب، وجلسات الحوار الوطني حول الشباب، ومعرض مسيرة شباب الإمارات، ومساحة لتغذية العقول وتنمية المهارات، والقدرات الإبداعية والمختبر الاستراتيجي، إلى جانب منصة الإبداع.

وتناقش الخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، موضوعات في ثمانية مجالات أساسية هي التفاعل والصحة والتمكين والقيم والمسؤولية والسلامة والإنتاجية فضلاً عن التعليم.

وتتضمن الخلوة الشبابية التي تنظم على مدى يومين بمشاركة نخبة من شباب الوطن الكثير من جلسات العصف الذهني حول الموضوعات التي طرحها الشباب عبر وسم الحوار الوطني حول الشباب، في حين تركز النقاشات على الكثير من الموضوعات بما فيها وضع أول استراتيجية وطنية للشباب.

وأكدت وزيرة دولة لشؤون الشباب شمة بنت سهيل بن فارس المزروعي أن الحوار الوطني حول الشباب والخلوة الشبابية هما بداية لمرحلة جديدة للاستفادة من طاقة الشباب ومهاراتهم وقدراتهم في صناعة المستقبل ومنصة مثالية لإيجاد الآليات المناسبة ووضع الحلول الفعالة لتذليل العقبات التي تعوق الشباب عن تحقيق طموحاتهم وآمالهم.

وشاركت المزروعي الكثير من الشباب والشابات في أعمال التشييد والبناء والتجهيزات الخاصة بعقد الخلوة الشبابية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتمكين الشباب الإماراتي. وأوضحت أن الشباب اليوم ومن خلال مشاركتهم الفاعلة في عمليات التصميم والتشييد والتنظيم لعقد جلسات الخلوة الشبابية يبرزون تحليهم بروح الفريق الواحد والحرص على توحيد الجهود لتحقيق أعلى معايير النجاح لأعمال المبادرة.

وتعكس الخلوة الشبابية عبقرية العمل الحكومي في الإمارات التي استطاعت تطوير منظومة عمل متكاملة لدعم وتطوير الشباب وتوفير بيئة للإبداع والابتكار والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع ورفعته فيما يمكن أن يطلق عليه حاضنة حكومية لأفكار وتطلعات الشباب.

وتؤسس دولة الإمارات لأجيال واعية تؤمن بقضايا وطنها وأمتها وتشارك في دعم مسيرة النهضة والبناء وتحكي اليوم حديث الغد وتعزز البناء الحضاري للدولة.

Advertisement


H