30 نوفمبر, 2016  

أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي، أن نصب الشهداء أراده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، صرحا يخلد التضحية والمجد ويشمخ بالشهداء المخلدين في القلوب. وقال سموه في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "نصب الشهداء الذي ثبت أول ألواحه وارتفع أراده محمد بن زايد صرحا يخلد التضحية والمجد ويشمخ بالشهداء المخلدين في القلوب".

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن تضحيات شهداء وأبطال دولة الإمارات العربية المتحدة ستبقى محفورة في ذاكرتنا عنواناً للفخر والعزة والمنعة ونماذج مشرفة في البذل والعطاء ومنارة تضيء درب المستقبل المزدهر لوطننا وستبقى دروساً عميقة لإلهام الأجيال القادمة بأسمى معاني التضحية والولاء والانتماء للوطن والحفاظ على أمنه واستقراره وعزة وكرامة شعبه.

وأضاف سموه إن شهداءنا قدموا أرواحهم لحماية منجزاتنا ومكتسباتنا والمضي في مسيرة عزتنا ورقينا وإضاءة مستقبل أجيالنا التي بدأها الآباء المؤسسون، ولأنهم السباقون في تلبية نداء الواجب للوطن وستكون الإمارات بقيادتها وشعبها والمقيمون على أرضها حريصة على إبراز أسمى معاني الشكر والعرفان والتقدير لهم ولذويهم وأسرهم على ما قدموه من تضحيات كبيرة لكي ينعم أبناؤنا وأجيالنا القادمة بالأمن والرخاء والاستقرار.

جاء ذلك خلال تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان موقع نصب الشهداء، حيث اعتمد سموه المسمى الجديد للموقع وهو "واحة الكرامة" والذي يقع مقابل جامع الشيخ زايد الكبير من ناحية الشرق ويقام تكريماً لبطولات شهداء الإمارات وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته وحفظ كرامة الأرض وأبنائها.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن واحة الكرامة ستكون معلماً وطنيا تؤرخ وتخلد عبره الإمارات بطولات أبنائها في ميادين الفخر وتجسد فيها قيم الشرف ومعاني الوحدة والتلاحم من أجل هدف واحد هو الحفاظ على رفعة الوطن وعزته وتميزه في كافة الميادين، ولتكون الإمارات بأبنائها واحة للعز والرفعة والكرامة.

وقال سموه إن "واحة الكرامة" هي صرح وطني شامخ يجمع قلوب أبناء الإمارات ويوحدهم على تكريم أبطال صنعوا أمجاد الوطن من خلال سرد قصص بطولية قدمت فيها تضحيات كبيرة لحماية عزة وكرامة وطنهم، فهذا الصرح الذي يخلد ذكراهم وتضحياتهم سيكون شاهداً تاريخياً يستلهم منه أبناؤنا وأجيالنا القادمة أسمى القيم النبيلة وأروع النماذج المشرفة في حب الوطن والانتماء لترابه وأرضه المعطاء.

وواحة الكرامة تتضمن ميدان الفخر الذي يشمل مساحات واسعة لإقامة مختلف الفعاليات والمناسبات الوطنية، ونصب الشهيد الذي يحمل معان رمزية يعبر عنها تصميم نصب الشهيد ومكوناته التي تشتمل على ألواح معدنية يصل عددها إلى 31 لوحاً معدنياً تستند على بعضها ضمن تصميم يعبر عن معاني القوة والوحدة والتضامن، وهي القيم التي تميز العلاقة المتينة بين قيادة وشعب الإمارات مع جنودها وأبطالها الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن ونصرة للحق والمظلوم.

وتجسّد واحة الكرامة رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتوجيهاته لتخليد أسماء الذين ضحوا بأرواحهم أثناء تأدية واجبهم الوطني ليبقى علم الإمارات مرفوعاً عالياً. كما تعتبر واحة الكرامة رمزاً يغرس في نفوس أبناء الوطن مشاعر الفخر والاعتزاز وروح الانتماء والولاء والتعبير عن مشاعر الشكر والامتنان لتضحيات شهداء الوطن وتخليداً لذكراهم ولتروي في كل جزء منها قصصاً بطولية وتجسد أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن.

وتقع واحة الكرامة التي تغطي مساحة تبلغ 46,000 متر مربع وتشتمل على نصب الشهيد وميدان الفخر وجناح الشرف في المنطقة الكائنة مقابل جامع الشيخ زايد الكبير من ناحية الشرق على شارع الشيخ زايد بجوار القيادة العامة للقوات المسلحة. كما تشتمل واحة الكرامة على ساحة كبيرة لاستضافة الفعاليات الوطنية يطلق عليها أسم ميدان الفخر ويتميز بمساحته الواسعة التي تتخذ شكلاً دائرياً يوجد في منتصفه بركة مياه دائرية الشكل يمكن السير خلالها حيث يصل عمقها إلى 15 ملم فقط. وتعكس البركة على صفحتها لوحة فنية لجامع الشيخ زايد الكبير ونصب الشهيد، ويحيط بالميدان مدرج كبير يتسع لنحو 1200 شخص.

وعلى الجانب الآخر يقع نصب الشهيد الذي يتكون من 31 لوحاً من ألواح الألمنيوم الضخمة تسند كل واحدة منها على الأخرى في تعبير رمزي عن الوحدة والتكاتف والتساند والتآلف والقوة وفي مشهد يعبر عن أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين القيادة والشعب والجنود البواسل فيما نقش على الألواح سطور من أشعار واقوال المغفور له الو

Advertisement