01 فبراير, 2017  

تنقسم خلوة الخير إلى ست مجموعات عمل، تناقش كل مجموعة محوراً متخصصاً من محاور عام الخير كل حسب اختصاصها، كما تشهد عرض التحديات الخاصة بكل مسار، واقتراح الأفكار المختلفة التي من شأنها الخروج بمبادرات تسهم في تحقيق أهداف عام الخير، إلى جانب تحديد المسؤوليات والمستهدفات الاستراتيجية. إلى جانب ذلك، تم تخصيص فريق عمل، لاستقبال وتنقيح كل الأفكار الواردة على وسم #خلوة_الخير، وتوجيهها إلى فرق العمل المعنية بكل محور من المحاور. وكانت اللجنة الوطنية العليا لعام الخير، أشارت إلى أن كفاءة الحكومات لا تقاس اليوم بميزانياتها ومشروعاتها فقط، بل بإسهاماتها في تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية البناءة، وروح المبادرة والتطوع، التي ستشكل مورداً حيوياً من موارد الدولة، كما أن كفاءة القطاع الخاص تقاس أيضاً بانسجامه مع التنمية الاجتماعية، ومع الاهتمام بإحداث فرق حقيقي في حياة الناس.

وتشكل المسارات الستة، في خلوة الخير، إطاراً شاملاً للعمل في عام الخير ولاستقطاب الأفكار، ويرأس المسارات المختلفة ستة وزراء، وسيكون مسار المسؤولية الاجتماعية للشركات برئاسة وزير الاقتصاد سلطان بن سعيد المنصوري، أما مسار التطوع فهو برئاسة وزيرة تنمية المجتمع نجلاء بنت محمد العور، فيما ترأس وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، مسار تطوير الدور التنموي للمؤسسات الإنسانية، ويرأس مسار الإعلام وزير الدولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، في حين يرأس مسار تطوير المنظومة التشريعية والسياسات الحكومية ذات الصلة بأهداف عام الخير وزيرة الدولة للسعادة، عهود بنت خلفان الرومي، فيما تتولى وزيرة الدولة لشؤون الشباب، شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، مسار خدمة الوطن.

ووفرت اللجنة الوطنية العليا لعام الخير موقعاً إلكترونياً (www.giving.ae)، للتعريف بهذه المبادرة، وتمكين المواطنين والمهتمين من متابعة مسيرتها، على أن يسلط الضوء على برامجها وخططها ومخرجاتها، ومن خلال هذا الموقع سيتمكن الراغبون، من الشركات والأفراد والمؤسسات الحكومية، في المشاركة بعام الخير من التواصل مع اللجنة التنسيقية، التي بدورها ستوجه المعنيين نحو الطلب الوارد إليها، كما يمكن التواصل مباشرة مع الوزارات المشرفة على كل محور.

Advertisement


H