14 فبراير, 2017  

و بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجهت سمو الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سفيرة الأمم المتحدة للسلام رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، دعوة للحكومات والمنظمات الإنسانية في العالم، لإنشاء بنك للمعلومات اللوجستية، لرفع مستوى الخدمات المقدمة للمتضررين والمناطق المنكوبة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها سموها، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات، محمد بن عبدالله القرقاوي.

وبدأت سموها كلمتها بالترحم على شهداء البعثة الإماراتية الإنسانية في كابول، واعتبرت أنهم يسيرون على خطى المؤسسين وقادة الدولة، ويحملون فكرهم، ويترجمون رسالتهم. ونوهت بجهود ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات)، التي شكلت قدوةً لجميع الجهود الإنسانية.

واستعرضت سموها مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في المساعدات الإنسانية خارج الدولة، وقالت: «الإمارات تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث حجم المساعدات الإنسانية المقدمة للشعوب التي تعرضت لمآسٍ وكوارث طبيعية، أو تضررت بسبب الصراعات الدائرة في العالم». وأضافت سموها أن «المساعدات التي تقدمها الدولة بلغت ما قيمته 1.3% من ناتجها القومي، ثم ارتفعت في 2015 حتى وصلت إلى 32 مليار درهم». وتابعت: «مسيرة الخير متواصلة بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، 2017 عام الخير، لتعزيز روح التطوع، ورد الجميل في المجتمع الإماراتي».

وقالت سموها: «المدينة العالمية للخدمات الإنسانية الأولى عالمياً، من حيث سرعة الاستجابة التي تبلغ مدةً أقصاها ست ساعات، وهذا ما أثبتته المدينة عندما أخلت البعثة الإماراتية الإنسانية من كابول بعد الاعتداء على أعضائها، وعندما قُصف مقر المساعدات في كابول».

وأفادت بأن «العمل في مجالات المساعدات الإنسانية لايزال تقليدياً جداً، وهذا القطاع هو الأولى بالتحديث والابتكار في أدواته وآليات عمله»، منوهة سموها بمقدار ما يمكن للتكنولوجيا أن تفعله، باستحضار دور الهواتف النقالة والطائرات من دون طيار في مكافحة وباء إيبولا.

وقالت سموها، إن «توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حولت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية إلى منصة لجمع الطاقات، وتوحيد الجهود عبر استضافة الجهات الرائدة في هذا المجال، ووجود 50 منظمة دولية، من بينها أهم وأكبر تسع منظمات».

وذكرت أن «سرعة التحرك لنجدة اللاجئين من أهم العوامل للتعاطي مع تنامي هذه الظاهرة»، مضيفة أن «أكثر من 65 مليون شخص قد نزحوا من سورية والعراق وليبيا واليمن ونيجيريا، وأن من المتوقع أن يشهد العالم نزوح 50 مليون شخص عن منازلهم، بسبب التصحر والتغير المناخي خلال السنوات الـ10 المقبلة».

وتابعت سموها: «الكلفة المطلوبة من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمواجهة التحديات الإنسانية بلغت 22 مليار دولار، أي 10 أضعاف الكلفة التي كانت مقدرة عام 2000»، معتبرة أن «قيمة مخلفات الطعام في العالم بلغت 2.6 تريليون دولار سنوياً، على الرغم من وجود ما يزيد على 800 مليون شخص يعانون الجوع في العالم».

وشددت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، سفيرة الأمم المتحدة للسلام رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، على أن «يكون هدف المساعدات الإنسانية للمنظمات، بالتعاون مع جهود الحكومات على مستوى العالم، الوصول بنسبة الجوع إلى الصفر، ومن ثم محاربة الفقر، وفق خطط تعتمد على الابتكار والاختراعات الحديثة».

ونوهت سموها بالحلول العملية لمواجهة هذا التحدي، مشيرةً إلى المبادرة الأخيرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال بنك الإمارات للطعام، برئاسة سمو الشيخة هند بنت جمعة آل مكتوم.

Advertisement