28 فبراير, 2017  

يحقق مسؤولو مسابقة أكاديمية فنون وعلوم السينما "أوسكار" في خطأ محرج بشأن العمل الفائز بجائزة أحسن فيلم التي ذهبت في النهاية إلى "مونلايت".

وفي خطأ أذهل الحضور في مسرح دولبي في هوليوود ومشاهدي محطات التلفزيون حول العالم، قال مقدما المسابقة وارن بيتي وفاي دوناواي في البداية أن الفيلم الموسيقي الرومانسي "لا لا لاند" هو الفائز، بعدها اعتلى فريق عمل "لا لا لاند" المسرح لإلقاء كلمات قبول الجائزة وفجأة قال بيتي إنه أعطي المظروف الخطأ.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الخطأ في حفل أرفع جوائز هوليوود كما أنه أطفأ "إلى حدٍ ما" وهج العرض الذي استمر ثلاث ساعات، فيما اعتذرت شركة برايس ووترهاوس كوبر التي تشرف على عملية الاقتراع على الجوائز، عن الخطأ وقالت إن النجمين اللذين أعلنا اسم الفيلم الفائز أُعطيا بطريق الخطأ الظرف الخاطئ.

وأضافت الشركة في بيان، "نحقق حالياً لمعرفة التفاصيل ونأسف لهذا الأمر بشدة." وقدمت اعتذارها لمجموعة عمل فيلمي "مونلايت" و"لا لا لاند" والنجمين وارن بيتي وفاي دوناواي ومتابعي حفل الأوسكار، ولم يتسن الوصول لمسؤولين في الأكاديمية للتعليق.

ورغم أن ما حدث مساء الأحد أمر نادر إلى حد بعيد إلا أنه ليس الأول ففي عام 1964 تسلم المغني سامي ديفيز المظروف الخطأ في فئة أفضل أغنية.

وحاول بيتي الممثل والمخرج المخضرم شرح ما حدث قائلا "أريد أن أقول لكم ماذا حدث، فتحت المظروف وكان مكتوباً فيه ‭'‬إيما ستون.. (لا لا لاند)‭'‬."

وأضاف بيتي مطلقا ضحكة عصبية "لهذا نظرت طويلاً إلى فاي ولكم، لم أكن أحاول أن أكون ظريفا". وكانت دوناواي هي التي أعلنت فوز فيلم "لا لا لاند" بالخطأ.

وقال مخرج فيلم "مونلايت" باري جنكينز "الأمر حقيقي. ليس خدعة... أرسل بحبي لفريق "لا لا لاند" وللجميع."

وقالت ستون التي فازت بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم "لا لا لاند" -والذي جسدت فيه دور ممثلة تحاول شق طريقها في مجال الفن- للصحفيين خلف الكواليس "هل هذه أكثر لحظات الأوسكار جنونا على الإطلاق؟ إنه أمر غريب في تاريخ الأوسكار."

وتابعت قائلة "أعتقد أن الجميع في حالة ارتباك... وفرحين أيضا من أجل "مونلايت"" الذي قالت إنه "من أفضل الأفلام على الإطلاق".

وحصد فيلم "مونلايت" أيضا جائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد والتي حصل عليها ماهرشالا علي وجائزة أوسكار أفضل سيناريو مقتبس. ويحكي الفيلم قصة صبي يواجه صعوبات بسبب الفقر وميوله الجنسية.

وفازت فيولا ديفيز بأوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "فنسيس" الذي تؤدي فيه دور ربة منزل أمريكية من أصل أفريقي.

وقالت آديل رومانسكي منتجة فيلم "مونلايت" إنها تأمل أن يُلهم الفيلم "الصبية السود والفتيات الملونات وغيرهم ممن يتابعون "الحفل" في المنزل الذين يشعرون بالتهميش."

شاهد التقرير: