أعادت المواجهة الشرسة بين الشرطة المصرية والمتظاهرين التي شهدها ميدان التحرير منذ فجر السبت 19 نوفمبر تشرين الثاني الى الأذهان، المشاهد الاخيرة التي أسقطت مبارك في الخامس والعشرين من يناير لكنها لم تعد الى الأذهان المشاهد البراقة لأجواء التعاطف والمودة بين المتظاهرين وجيش مصر "البطل" الذي أنقذ الثورة من أحد السوءين الفوضى و الحرب الاهلية، فعلى مسافة قريبة جدا من انتخابات برلمانية انتظرها الجميع بفارغ الصبر تأزم الوضع في مصر وأصبحت جماهير التحرير ترفع الشعار القديم الذي أطاح بمبارك مع بعض التحوير: الشعب يريد اسقاط المشير.

تلك المجزرة - على حد وصف محمد البرادعي أحد المرشحين للرئاسة المصرية - التي راح ضحيتا أكثر من ثلاثين متظاهرا ومئات الجرحى ممن أشرف عشرات منهم على الموت اختناقا بغازات لم يعهدها صانعو القرار في الشوارع زمن مبارك، كانت أعراضا غير مخفية للعيون التي لم يطلها رصاص ما بعد الثورة بأن مصر تعيش مخاضا خطيرا في جميع الاتجاهات سياسيا وأمنيا واقتصاديا وليس اقلها المجاهرة في ميدان التحرير بأن المجلس العسكري أصبح عبئا على الانتفاضة رغم تعهدات اللحظات الأخيرة بإتمام نقل الحكم الى سلطة مدنية خلال سبعة اشهر ...

تعثر الانتفاضة المصرية في ميدان التحرير اثار تساؤلات كثيرة أمام الشعب بكامل فئاته وقواه الناطقة والصامتة ... من بيده مصير الثورة الآن المشير ام الأحزاب ام ميدان التحرير ؟
يحضر النقاش كل من اللواء سامح سيف اليزل رئيس مركز الجمهورية للدراسات الأمنية ووحيد عبد المجيد رئيس اللجنة التنسيقية للتحالف الديمقراطي والمستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض المستقيل.

شاهد حلقات البرنامج

يمكنكم التواصل مع البرنامج من خلال البريد الالكتروني: niqash@dmi.ae

يعرض البرنامج يوم الخميس 24/11/2011 الساعة 22:40 بتوقيت الإمارات
يعاد البرنامج يوم الجمعة الساعة 14:00 بتوقيت الإمارات

Advertisement


H