منذ فجر عام 2011 أخرج العالم العربي انتفاضات كانت في حجم انتظار طويل ومرير لأجيال تعاقبت وهي تطل على الديمقراطية ولا تعرف مذاقها، حيث بدأ الربيع العربي في تونس وانتشر بساطه الأخضر المخضب بدماء شهدائه في كل ربع أراد فيه أهله أن يسقطوا النظام الفاسد، بعد أن أطل هذا الربيع بآماله على المنطقة العربية وامتد من اسبانيا إلى منطقة (وول ستريت) عاصمة المال الدولية بمدينة نيويورك الأمريكية ثم عمَّت المظاهرات قرابة ألف وخمسمائة مدينة في مختلف أنحاء العالم..

الربيع العربي الذي عرف منشأه ولا يعرف مداه حجب كل ما كان يشغل الناس من أحداث مبرمجة وطارئة، فتابع العالم مشدوها وفي الآن نفسه منبرها التغيرات السلسة تارة والمضرجة بالدماء تارة أخرى وشغل مخاض دول الربيع العربي الناس عن إعلان اوباما مقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن وانفصال السودان إلى دولتين وتسونامي اليابان الذي خلف ستة عشر ألف قتيل وما نجم عنه من انفجارات في المفاعل النووي فوكوشيما وانسحاب القوات الأمريكية من العراق بعد تسع سنوات من الاجتياح خلفت أكثر من مائة ألف قتيل عراقي وأربعة آلاف وأربعمائة قتيل أمريكي، وكلفت واشنطن حوالي سبعمائة وسبعين مليار دولار حسب القرن الإفريقي الفتات منها لوقف معاناة نحو عشرة ملايين شخص في الصومال وكينيا واثيوبيا يواجهون المجاعة بسبب موجة الجفاف التي اعتبرت الأسوأ منذ ستين عاماً حتى المصالحة الفلسطينية وتقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بطلب بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة وصفقة تبادل الأسرى نازعت البقاء لتلفت الاهتمام إليها.

يشارك في استقراء أهم أحداث العام الذي نودع، مع نوفر رمول عفلي كل من: الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي من لندن، والكاتب الصحفي صلاح الدين الجورشي من تونس، ومصطفى اللباد مدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والإستراتيجية.

شاهد حلقات البرنامج

يمكنكم التواصل مع البرنامج من خلال البريد الالكتروني: niqash@dmi.ae

يعرض البرنامج يوم الخميس 29/12/2011 الساعة 22:40 بتوقيت الإمارات
يعاد البرنامج يوم الجمعة الساعة 14:00 بتوقيت الإمارات

Advertisement


H