-





















صدق ظن الذين كانوا يخشون على العراق من أن يسقط فريسة للنزاعات السياسية الداخلية بين كتله غير المتجانسة بمجرد أن ينسحب آخر جندي من القوات المتعددة الجنسيات أواخر الشهر المنقضي، فقد وقف العراقيون على حقيقة أعادت إلى أذهانهم هاجس الاحتراب الطائفي الذي ابتلع ألوفاً من العراقيين الأبرياء سنتي ألفين وستة وألفين وسبعة... هذه الحقيقة المرّة التي تنذر بانهيار العملية السياسية أصبحت واضحة للعيان بإعلان رئيس الوزراء العراقي عن ائتلاف دولة القانون والمؤسسات نوري المالكي حرباً قضائية على نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي خصمه السياسي في القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي، مطالباً باعتقاله بتهمة ادارة فرق إعدام كما طالب البرلمان بإقالة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الذي شبه المالكي بالرئيس الراحل صدام حسين.

وتأتي هذه الأزمة في وقت يتطلع فيه العراقيون زمن الربيع العربي إلى دولة مدنية ديمقراطية ترتكز على القانون والمؤسسات وتستوعب كل أطيافه العرقية والدينية والسياسية

برنامج قابل للنقاش مع نوفر رمول عفلي على قناة دبي، سيبحث في مدى خطورة هذه الأزمة داخل البيت السياسي العراقي وانعكاساتها السيئة على مستقبل بلد يبحث عن الأمن بعد الانسحاب العسكري الأمريكي، وهل يفلح المؤتمر العراقي الذي اقترحه الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس البرلمان أسامة النجيفي في رأب الصدع ووأد أزمة قد تنذر بما لا يحمد عقباه.

يشارك في النقاش والتحليل كل من: حميد الكفائي المحلل السياسي من بغداد، وحيدر سعيد المحلل والخبير السياسي من اسطنبول، وابراهيم الصميدعي الكاتب والمحلل السياسي من بغداد.

شاهد حلقات البرنامج

يمكنكم التواصل مع البرنامج من خلال البريد الالكتروني: niqash@dmi.ae

يعرض البرنامج يوم الخميس 05/01/2012 الساعة 22:40 بتوقيت الإمارات
يعاد البرنامج يوم الجمعة الساعة 14:00 بتوقيت الإمارات

Advertisement


H