-





















كما اتجهت الأنظار إلى تونس ومصر بعد عام على انطلاق الثورة فيهما بأعين متفحصة للوضع الجديد ومشخّصة لمساراته وانتظارات الناس من ربيع عربي عقد الأمل عليه في أن يرسي قواعد النظام الديمقراطي في بلدان لم تعرف فضائل هذا النظام في تاريخها وخيبت ظن شعوبها السلطات الوطنية التي جاءت عقب حرب التحرير والانعتاق من ربق الاستعمار، يتركز الاهتمام مجدداً بمستجدات الشأن الليبي والبلاد تحتفل يوم السابع عشر من فبراير ألفين واثني عشر بمرور عام على اندلاع الانتفاضة الليبية ضد نظام العقيد القذافي، وفي حالة مشابهة لما حدث في الدولتين اللتين سبقت ليبيا الى الإطاحة بنظاميهما، يشق المجلس الوطني الانتقالي الليبي طريقه نحو إرساء نظام عادل يستوعب كل مكوناته السياسية، ستكون انطلاقته الفعلية في يونيو القادم عندما يتوجه الليبيون لأول مرة في تاريخهم الى صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة لاختيار أعضاء المؤتمر الوطني الليبي الذي سيتسلم الصلاحيات من المجلس الوطني الانتقالي ويضع دستوراً للبلاد ويشكل حكومة مؤقتة تستمر لحين إجراء أول انتخابات رئاسية.

لكن هذا لا يحدث في أجواء صافية تماماً بل تشوبه بين الفينة والأخرى مشاعر من التشكيك، عبّر عنها عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي المستقيل عندما قال: "إن أجواء من الحقد لا تخدم المصلحة الوطنية بدأت تسيطر بعد انتهاء حرب التحرير"، أما الاضطرابات الأمنية فتعكسه اشتباكات ومعارك تطرأ بين الحين والآخر، لعل أبرزها ما حدث في بني وليد المعقل الأخير لنظام العقيد قبل دحر قواته من أعمال عنف نسبت إلى موالين لكتائب القذافي، فيما تشهد منطقة الكفرة في أقصى جنوب شرق ليبيا حيث الحدود مع التشاد والسودان ومصر، معارك قبلية قتل وجرح فيها العشرات.

في حلقة هذا الأسبوع من برنامج (قابل للنقاش) على تلفزيون دبي، نحلل حصاد عام من الثورة في ليبيا، ونناقش أهمية الانتخابات المقبلة في رص الصفوف وبث الطمأنينة في الشارع الليبي وإنجاج مشروع الانتقال الديمقراطي الذي بشرت به ثورة السابع عشر من فبراير.

ويشارك في النقاش والتحليل مع الإعلامية نوفر رمول عفلي، من طرابلس محمد الحريزي الناطق باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي، ومن بنغازي دكتورة أم العز الفارسي باحثة ومختصة في العلوم السياسية من بنغازي، ومن جنيف ونيس مبروك رئيس الهيئة العمومية لاتحاد ثوار ليبيا، ومن مركز الأخبار زكريا الصهد القيادي في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.

يبث برنامج (قابل للنقاش) على تلفزيون دبي، مساء الخميس (16 فبراير) الساعة: 22:40 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:40 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الجمعة (17 فبراير) الساعة: 14:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement


H