جمهور برنامج تاراتاتا على موعد بعد منتصف الليل مع إعادة لحلقة من الموسم الجديد السابع من البرنامج الذي يجمع نجوم الغناء العربي في أعمال غنائية متفردة لا تتكرر في أي برنامج آخر، حيث يطل في هذه الحلقة النجم كاظم الساهر بمشاركة مروان خوري وجنات وشهد برمدا، ومن تقديم سعود الكعبي.

البداية، مع كاظم الساهر وأغنية (إني خيّرتك) متحدثاً بعدها عن مشواره الجميل والصعب مع الفن والذي يحتاج الى الكثير من التضحية والصبر لإرضاء جمهور ذوّاق، واصفاً اختياره سفيراً للنوايا الحسنة بالأمر الجميل وبالمنصب الإنساني الذي يحتاج الى الكثير من الدعم والمساعدة، مؤكداً ابتعاده عن سماع الموسيقى في أوقات الفراغ على الرغم من انشائه استديو خاص في منزله، مبدياً سعادته لنجاح أغنياته وترجمتها وتدريسها في معاهد وجامعات أميركية، واصفاً ما يقدّمه (بأغنيات عكس التيار)، ولتجمع بعدها أغنية (أكرهها) بين الساهر ومروان خوري الذي عبّر عن اعجابه بفن كاظم وتأثّره بأغنياته الصادقة وليثني كاظم بدوره بفنّ مروان وأغنياته التي تحمل المستمع الى عالم جميل مليء بالحب والصفاء وليدندنا سوياً (سلّمتك بيد الله).

بعد ذلك قدّمت جنّات أغنيتها (على شان خاطره) مؤكدة سعيها الدائم للحفاظ على الفن الأصيل من خلال الاختيارات الصحيحة والمدروسة والملائمة لشخصيتها، وليؤكد مروان اهتمامه بالتنويع في الخيارات على الرغم من غنائه لنمط واحد نافياً بحثه عن صوت خارق يؤدي أغنياته وألحانه، إنما صوت قريب من الناس ويؤدي بشكل صحيح.

ومن ثم جمعت أغنية (هاحبيبي) شهد برمدا مع كاظم الذي صفق لها مثنياً على أدائها المميز ولتتحدث بدورها عن سعادتها بمشاركته التصوير مجدداً، متحدثة عن صداقة الطفولة التي تربطها بسعود، موجهة الشكر الى جورج وسوف على إهدائها أغنيته (ليه تهربي) التي جددتها بصوتها بطلب من أبو وديع الذي تمنى له الساهر السلامة، وليقدم مروان سولو أغنيته (سلّم لي عليه) مؤكداً أنه في مرحلة انتقالية يعمل فيها منفرداً، الأمر الذي يجمعه بالساهر الذي انتهى أيضاً عقده مع شركة الإنتاج، وسوياً اتفقا على أن الفن تجميل للواقع لذلك أكدا أن الرومانسية هي الأساس وأن المضمون والكلمة الصادقة تمدّ من عمر الأغنية، مركّزين على الاستمرار بتقديم الأغنية الرومانسية في ظل الفوضى الإيقاعية..

وبعد أن قدّمت جنات وكاظم ديتو أغنية (إلى تلميذة) تحدثت عن انتهائها من تحضير ألبومها المصري الذي وصفته بالمجهود الشخصي والإنتاج الفردي، لتؤكد بحثها عن أغنية مغربية وأخرى لبنانية متمنية أداء اللهجة الخليجية التي تحتاج إلى اطلاع واسع، ولتدندنأغنية (مقادير) وذلك قبل أداء شهد لمجموعة من القدود الحلبية، مؤكدة بعدها أن الأوضاع أخّرت صدور أغنيتها المنفردة الجديدة والجاهزة، مجدّدة رفضها تدخّل شركة الإنتاج في اختيار أغنياتها بالقول: (القرار الأول والأخير لي وحدي)، وليتحدث كاظم عن تغيير أسلوب اغنياته من خلال بعض الإيقاعات وذلك بتحفيز من المقربين منه، وليعلن أخيراً لجمهوره أن ملحمة جلجامش شارفت على نهايتها، وذلك قبل اختتام الحلقة مع أغنية فيروز (عا هدير البوسطة) التي جمعت كل الضيوف على مسرح تاراتاتا على شاشة تلفزيون دبي.

Advertisement


H