في هذه الحلقة من الموسم الخامس من تارتاتا لحضور النجم الإماراتي حسين الجسمي نكهة خاصة، حيث شاركه كل من ماجد المهندس وجنات وعبد الرحيم السويري، وقدم هذه الحلقة بطلب من الجسمي الإعلامي عمرو أديب الذي وعد الجمهور بليلة طويلة وحماسية.

بداية هذه الحلقة كانت مع أغنية (ستة الصبح) ليتحدث بعد ذلك عن المظهر الجديد الذي صدم الناس في البداية لكنهم عادوا وإعتادوا عليه لأنه دليل على إهتمامه بصحته، مؤكداًَ أنه يشعر الآن بالفرق الكبير وبالراحة مع مظهره الجديد، مشيراً في الوقت نفسه إلى شغفه بالموسيقى منذ الصغر، وبالطائرة التي قال عنها إنها المكان الوحيد الذي يرتاح فيه اذ لا وقت للفنان للراحة والاسترخاء، مقدماً مع ماجد المهندس دويتو أغنية (الغرقان)، ويقدم بعدها أغنية (بحر الشوق).

كما تحدث الفنان الإماراتي عن برنامج تاراتاتا الذي كان من المفترض أن يشارك في حلقته الأولى، لكن النسخة الفرنسية لم تلاقي اعجابه، الاّ ان البرنامج بتوقيع باسم كريستو غيّر رأيه وشجّعه على الحضور ولو متأخراً، مشيداً بصوت ماجد المهندس ومخالفاً رأي محمد عبده والمهندس بضرورة التزام كل فنان بلهجته قائلاً إن الأغنية هي جسر محبة بين الدول والناس، معبراً عن سعادته بتقبّل الجمهور لغنائه بلهجات متعددة، كما تحدّث عن أغنية (قاصد) التي كتبها كلماتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، متمنياً أن يقدم حلقة مميّزة من تاراتاتا، واعداً الجمهور بألبومه المقبل بعد ثلاث سنوات...

أما ماجد المهندّس فعبّر عن سعادته بالمشاركة في هذه الحلقة من تاراتاتا واصفاً الجسمي بالعلامة الفارقة في الموسيقى العربية، متحدثاً عن ضرورة أن يرتبط الفنان إذا وجد الإنسانة التي تقدره، كما تطرق إلى إختيار أغانيه والأوبريت الغنائي الذي قدمه في الجنادرية مؤخراً قائلاً إنه يختلف في إيقاعاته وكلامه عن الأغنية العادية، مقدماً أغنية (ميجانا).

فيما تحدّثت جنّات عن أهمية وجود الموهبة لإستمرار الفنان، كذلك سعادتها بالمشاركة في تاراتاتا، كما ذكرت صفات رجل الأحلام التي تتمنى لقائه، لتقدم بعد ذلك سولو أغنية (على فكرة)، لتلتقي مع الجسمي في دويتو أغنية (قاصد).

أما الفنان عبد الرحيم السويري فعبّر عن سعادته بالوجود في تاراتاتا الى جانب عمالقة الفن، متحدثاً عن أسباب عدم انتشار الفنانين المغاربة في العالم العربي، مؤكداً أن هدفه نشر التراث الأندلسي في العالم، ليجتمع بعد ذلك مع الجسمي في ديتو أغنية (واكدللي)، بعد أغنيته السولو (بين مبارح واليوم)، فيما جاء مسك الختام مع ميدلي لأغنيات (والله ما يسوى، فقدتك) والتي جمعت الجسمي والمهندّس وجنّات والسويري.

Advertisement


H