شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....

تستضيف الحلقة الرابعة من برنامج (سوالفنا الحلوة) في موسمه العاشر على قناة دبي، والتي ستبث الإثنين (6 مايو) الفنانة العمانية بثينة الرئيسي التي بدأت حياتها المهنية كإعلامية ومذيعة بعدها اتجهت إلى الفن حيث قدمت العديد من الأعمال الفنية الناجحة.

وطرحت مريم أمين موضوع الحلقة الأول حول موضوع (النساء والنفوذ) مع شكران مرتجى، إبراهيم بادي، بشار غزاوي، ندى الشيباني، ابتسام أمين، عدنان الحميد، بمشاركة الدكتورة جيهان عبد القادر، الرئيس التنفيذي لمستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية، والحاصلة على جائزة الامارات للسيدات حسب معايير القيادة لعام 2012.

وتحدثت مريم عن المرأة ونفوذها حول العالم، والفرق بين النفوذ والقيادة، حيث سأل إبراهيم عن سلبية التفوذ، وأكدت د.جيهان أن القيادة أقرب إلى السياسة منها إلى النفوذ، فيما قالت شكران إن الكفاءة هي القدرة على أن يكون صاحب نفوذ، وسألت هل يمكن أن يورث النفوذ، لتعود د.جيهان مجدداً للتأكيد أنه يجب أن تكون هناك القيادة المرتبطة بفطرة الإنسان، وأن تكون هناك شخصية قيادية مكتسبة تكمل الفطرة الموجودة، فيما سأل عدنان إن كان الرجل عائقاً أمام تحقيق المرأة لطموحاتها، نافية هذا الأمر بداية من أسرتها وعائلتها ومستوى العمل، بينما أشارت ندى إلى النفوذ والتأثير عبر وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، وأكد بشار أنه لا يجب أن يكون هناك تمييز بين نجاحات الرجل والمرأة بسبب أسباب التربية الخاطئة، حيث اعترضت الدكتورة على هذا الطرح مؤكدة أن الرجل يقدر المرأة ودورها، في حين أنه من الممكن ألا تشجع المرأة بنات جنسها على التميز والإبداع، وليتوقف إبراهيم مطولاً عند مفهومي "النسونة" و "الرجلنة" كمشكلة عالمية لا تقف عند المجتمعات العربية، بينما ذكرت مريم بعض النماذج النسائية العالمية والعربية، ليحتدم النقاش حول مفهوم "أنسنة" قدرات المرأة بعيداً عن التصنيف "الرجولي"، ولتنهي د.جيهان النقاش بالقول إن "المرأة هي النفوذ".

ومع المسابقة الجديدة التي تم استحداثها وهي مسابقة "الشعر المكسور"، حيث دعت بثينة ود.جيهان للمشاركة مع فريق سوالفنا، من خلال اكتشاف الأخطاء في أبيات كل من الشعراء: أحمد شوقي، أبو الطيب المتنبي، حافظ إبراهيم، الإمام الشافعي.

أما موضوع الحلقة الثاني فتطرق إلى (هوس عمليات التجميل)، مع الدكتور ثابت صالحية عضو الجمعية العالمية لجراحة التجميل، والذي تحدث عن المبالغة في اجراء عمليات التجميل، قائلاً إنه استثناء وليس قاعدة، فيما سأل إبراهيم ما الذي شوه بعض الفنانين والإعلاميات في العالم العربي، حيث صححت ندى سؤال إبراهيم حول تشابه الفنانات في نفس المنظر، لينتقل السؤال إلى بثينة التي أكدت أنها ضد عمليات التجميل بالمجمل إلى في حالات محددة لمعالجة التشوهات وبعض العيوب البسيطة، وتحدثت ابتسام عن الدافع النفسي، وشكران عن الحالة المادية التي تلعب دوراً في اختيار أطباء التجميل، ودور الرجل/ الشريك في هذا المجال كعنصر أساسي في دفع المرأة إلى التوازن وإجراء مثل هذه العمليات كهوس مرضي، ليوافقها الدكتور ثابت في هذا الطرح، ولتطرح مريم موضوع إجراء عمليات التجميل للرجال والمبالغة فيها لدرجة الهوس، وليؤكد إبراهيم على "سطحية" بعض الرجال في التعامل مع الزوجة كشريكة للحياة، كما تحدث الأطباء الذين محورا حياتهم حول المادة، للتقبيح في عالمنا المعاصر.

وقدم بشار فقرة "اخترعوا واكتشفوا" حول السماعة الطبية التي اخترعها الفرنسي رينيه لينك (René Laennec) في العام 1816، وأسباب هذا الاختراع، ليدور الحديث بعد ذلك حول ظروف انتقال بثينة من التقديم التلفزيوني إلى العمل الفني، ودور الفنان خالد أمين في دخولها هذا المجال بعد منحة دراسة التمثيل في الكويت، قائلة إنها تنتظر البرنامج المناسب لتعود إلى الجمهور، كذلك الحال بالنسبة لمشاركتها في الأعمال الدرامية في سلطنة عمان، وتجربتها في مجال الفيديو كليب مع الفنان فايز السعيد، والطابع الاستهلاكي في الأعمال الدرامية في الكويت، ولماذا رفضت بثينة الرئيسي المشاركة في تقديم سوالفنا حلوة مع فريق البرنامج..؟

ومع مقولة (مع أو ضد) وموضوع (كثرة الواجب تقلل القيمة)، تضاربت الأراء واختلفت الآراء بين "مع" بثينة ومريم وشكران وابتسام وندى، و"ضد" لبشار وإبراهيم وعدنان، لتحتدم المنافسة في لعبة (Music Color) وفريق الأبيض (إبراهيم وندى وعدنان)، وفريق الأسود (بثينة وشكران وبشار و

Advertisement


H