جمهور برنامج تاراتاتا على قناة دبي، على موعد مع ثامن حلقات برنامج تاراتاتا -الموسم السادس- الذي يجمع نجوم الغناء العربي في أعمال غنائية متفردة لا تتكرر في أي برنامج آخر، ففي هذه الحلقة الفنان صابر الرباعي، بمشاركة كل من الفنانين: أروى وعيسى الكبيسي وسعد رمضان، فيما ستقدم هذه الحلقة فرح بن رجب.

البداية مع صابر الرباعي في أغنية (الليلة عيد) ليتحدث بعدها عن تجديد هذه الأغنية وارتباطها بأجواء الفرح والعيد، مستذكراً شهادات كبار الفنانين بموهبته، كذلك تعلّمه وتأثّره باللذين سبقوه، متمنياً أن يؤثّر هو وفناني هذا العصر ايجاباً بالأجيال اللاحقة، مؤكداً أنه يحرص على إرضاء مختلف الأذواق ومحاكاة جيل اليوم مع الحفاظ على الأصالة.

لتجمع أغنية (مقادير) لطلال مدّاح الرباعي وأروى التي أعربت عن فخرها بلقب (سفيرة اليمن)، مبررة سبب قلة الأصوات اليمنية بغياب شركات الانتاج ومفتخرة بإنطلاقتها وتشرّبها اللون اليمني، بعد نشأتها في الكويت وتنقلها بين مصر ولبنان وانتشارها الفني خليجياً وعربياً، نافية اشاعة معارضة الأهل دخولها عالم الفن مؤكّدة وقوف الجميع الى جانبها والتزامها الإبتعاد عن المحظورات، ليعود بعدها صابر بالذاكرة الى صفاقس التي نشأ فيها وتربّى على الفن والموسيقى، لتتركز اختيارته الفنّية على الجمع بين صعوبة المغنى وضرورة اختيار أغنية التي تدخل قلوب المستمعين حيث شاطرته أروى الرأي مؤكدة حاجة الأغنية في هذا الزمان إلى دعم قوي حتى تنتشر.

وقبل أن يطل عيسى الكبيسي بسولو (تفنّن) دندنت أروى بطلب من صابر أغنية (كما الريشة) مشيرة إلى أنها تربت على أغنيات الفنان أبو بكر سالم وأنها غير عاتبة عليه لأن ديتو غنائي لم يجمعهما حتى اليوم، ليتحدّث بعدها الكبيسي عن حبه للأغنية الشعبية الخليجيّة ورصيده الفنّي الذي يضمّ 6 ألبومات وعن الأغنية التي شكلت نقلة في حياته الفنية، لتطلب من بعدها أروى من صابر سماع أغنية (يا أغلى ما عندي) التي تلت الحديث عن الإيقاعات واختلافاتها، ليطل من بعدها سعد رمضان بديتو (أنا كل ما قول التوبة) مع صابر الرباعي متحدثاً عن مشاركته في احدى برامج الهواة وانطلاقته الفنّية التي يحرص فيها على الخيارات الصحيحة وانضمامه الى شركة المولى للإنتاج التي تضمّ الرباعي واللقاء مع صابر الذي امتدح موهبته وحضوره سعد كنجم في المستقبل.

ومع أغنية (تلوموني) أطلّت أروى مجدداً على مسرح تاراتاتا رافضة ما يقال عن تقصيرها بحق جمهورها وفنها وانشغالها بالتقديم مؤكدة حرصها على تقديم أغنية مفردة كل شهرين أو ثلاثة لتبقى على تواصل مع الناس، والحرص على التأني في اختيار الأغاني، ليوافقها الرأي سعد وعيسى بضرورة دراسة الخطوات وخصوصاً في أجواء الزحمة الفنية.

وبعد أن قدم سعد رمضان سولو أغنية (مسبّع الكارات)، تحدث الرباعي عن تجديد الأغنيات القديمة ونجاح (سيدي منصور) و(برشا)، وحول الأوضاع المتوترة في العالم العربي اعتبر صابر أن الفنان هو مرآة المجتمع، ومن واجب الفنان الوقوف مع الشعب، الأمر الذي أكدت عليه أروى التي استبقت الأحداث بأغنية تؤكد ضرورة توحيد الجميع، متمنية أن يجتمع الفنانين العرب بأغنية تهدف الى توحيد العالم العربي، ليقدم من بعدها صابر الرباعي وعيسى الكبيسي ديتو أغنية (ليلة لو باقي ليلة)، ويجتمع عيسى مجدداً مع أروى بديتو أغنية (يا مستجيب للداعي) وذلك قبل أن تختتم حلقة تاراتاتا بتريو غنائي جمع صابر وأروى وسعد في أغنية (أتذكرك).

ـ من كواليس الحلقة ـ

ـ عبر مشاركته الثالثة في برنامج تاراتاتا عبر صابر الرباعي عن سعادته بوجوده مع باقة فنية مميزة، ممتدحاً البرنامج على قناة دبي والذي يجمع ما بين الفنانين ويشجع مواهب جديدة ويسمح بسماع أغنية واحدة بأصوات متعدّدة، الأمر الذي يلقى اعجاب المشاهد، واصفاً أروى بالفنانة الشاملة والتي تميزت غنائياً واعلامياً، مضيفاً أن سعد رمضان يستحق مكاناً في الوسط الفني وعن عيسى الكبيسي قال النجم التونسي إنه سمع عنه كل خير وينتظر لقائه خلال التصوير.
ـ شكر عيسى الكبيسي القيّمين على البرنامج على فرصة الظهور للمرّة الثانية في تاراتاتا، معتبراً المشاركة في هذه الحلقة اضافة كبيرة الى مسيرته الفنّية، واصفاً اياه بالشخصية المتواضعة والمرحة.
ـ عبر سعد رمضان عن سعادته لوجوده في تاراتاتا، معتبراً هذه المشاركة من أهم المحطات الفنّية والتي سيذكرها دائماً، مفتخراً بالصداقة التي تجمعه بصابر مؤكداً على أخذه بكل النصائح التي يوجهها اليه في مختلف المجالات، واصفاً إياه بالمدرسة الفنّية التي تعلّم منها الكثير، وحول تريو أغنية (أتذكرك) قال سعد إنها المرّة الأولى التي يغنّي فيها اللهجة الخليجية في تاراتاتا، متمنّيا عودة الهدوء الى العالم العربي، واعداً الجم

Advertisement