شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....



انطلقت في الهند وهي أكبر ديمقراطية في العالم الانتخابات العامة وسيختار أكثر من 814 مليون ناخب أعضاء البرلمان الجديد المكون من 543 مقعداً وستمتد هذه الانتخابات على مدى خمسة أسابيع وستعلن النتائج في منتصف الشهر المقبل ومن المتوقع أن تشهد هذه الانتخابات منافسة شرسة بين حزبين رئيسيين ومجموعة من الأحزاب الإقليمية ويواجه "راهول غاندي"، سليل أسرة نهرو وغاندي الحاكمة التي قدمت ثلاثة وزراء للبلاد معركة صعبة مع ناريندرا مودي زعيم حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي لبقاء حزب المؤتمر فترة ثالثة في السلطة، غير أن مزاعم حول ضعف الحكم و فضائح الفساد وارتفاع أسعار السلع الأساسية أثناء الفترة التي قادتها حكومة "مانموهان سنج" أفضت إلى بروز نجم "ناريندرا مودي" زعيم إقليم "غوجارات" الذي يعتبر سياسياً حازماً، تمكن من التغلب على الشكوك والنزاعات داخل حزبه ليظهر كمرشح قوي لمنصب رئاسة الوزراء بل وتمنحه استطلاعات الرأي التي لا يمكن الوثوق بتوقعاتها دائما المركز الأول لقيادة البلاد لكن ضمن تحالفات سياسية وليس بمقتضى حصوله على الأغلبية ويقول منتقدو مودي إنه لا يمثل إلا الأغلبية الهندوسية ولم يتمكن في عام 2002 من وقف أعمال شغب طائفية في الإقليم الذي يرأس حكومته وقد قتل فيها مالا يقل عن ألف شخص معظمهم مسلمون. ويعتبر الهنود المسلمون الذين يمثلون 14 بالمائة من السكان أكبر أقلية في البلاد وقد ترجح أصواتهم الحزب الفائز فيها.

في"قابل للنقاش" نلقي الضوء على انتخابات أكبر ديمقراطية في العالم ونرصد الخارطة الانتخابية وموازين القوى السياسية فيها وموقع الأقلية المسلمة وتطلعاتها السياسية على ضوء الاتهامات بتعرضها للتهميش والظلم.

ويشارك في الحوار : ضياء الرحمان الأعظمي أستاذ مساعد في جامعة مانيبال الهندية، ومحمد فايز فرحات رئيس وحدة الدراسات الآسيوية في مركز دراسات الأهرام، وأيمن الصياد صحفي بجريدة الرياض متخصص في الشؤون الآسيوية، وكمال عبد الرحمن المسؤول عن القسم الاقتصادي بصحيفة البيان .

Advertisement