تتناول هذه الحلقة من برنامج قابل للنقاش الذي تقدمه الإعلامية نوفر رمول عفلي موضوع اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة جنوب السودان والمتمردين عليها.

فقبل أن يجف حبر اتفاق أديس أبابا لوقف القتال الذي وقعه العدوان اللدودان سلفا كير رئيس جنوب السودان ورياك مشار نائبه المقال زعيم

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....



المتمردين، اندلع قتال جديد في جنوب السودان تضاربت حول أسبابه المواقف وأنحى كل جانب باللائمة على الآخر بينما دعا وسطاء اتفاق وقف اطلاق النار إلى احترام الاتفاق الذي ينص على وقف المعارك ونشر قوات دولية للتحقق من وقف العدائيات، وإفساح المجال للمساعدات الإنسانية للمتضررين، والتعاون بدون شروط مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية وفي جانبه السياسي الاتفاق أيضاً على تشكيل حكومة توافقية ووضع رؤية مشتركة لتداول السلطة وتقاسم الثروة وتشكيل مفوضية لوضع الدستور. كما يتضمن وضع معايير لمفوضية الانتخابات وقانون للأحزاب لتفادي أي مواجهات عسكرية مستقبلاً، ويقضي بفتح ممرات آمنة لعبور المساعدات الإنسانية للمناطق الأكثر تضرراً عبر 4 دول هي السودان، إثيوبيا، كينيا وأوغندا.

وأودت الحرب التي اندلعت منذ خمسة أشهر في جنوب السودان بحياة عشرات الألاف وتسببت في تشريد أكثر من 1,2 مليون شخص، فيما ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن أكثر من ألف لاجئ يواصلون العبور يومياً إلى أثيوبيا ويصلون بعد أيام من السير على الأقدام وهم "منهكون وجائعون ويعانون من سوء التغذية". وفي نيويورك دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى البدء في تشكيل محكمة خاصة أو مشتركة لمحاسبة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت ضد الإنسانية وإحقاق العدالة.

في قابل للنقاش نبحث في أسباب ونتائج توقيع اتفاق أديس أبابا بين سلفاكير ورياك مشار وانعكاس ذلك على الوضع الأمني والسياسي في جنوب السودان.

Advertisement