شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....



بنغازي الجمعة الماضي إلى جانب قصف مبنى المؤتمر الوطني العام في طرابلس أعلى مرحلة في التوتر الأمني في ليبيا وأخطرها منذ الإطاحة بنظام القذافي في أواخر عام 2011 م.

فقد شنت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي شارك في الثورة على نظام معمر القذافي بعد أن شارك في الانقلاب على النظام الملكي عام 1969، عملية عسكرية أوقعت قرابة ثمانين قتيلاً شارك فيها سلاح الجو ضد جماعات إسلامية وصفها بأنها إرهابية قبل أن يسحب قواته المسماة ب " الجيش الوطني الليبي" واعداً بالعودة بقوة بعد إعادة تنظيم الوحدات العسكرية، فيما اعتبرت السلطات الانتقالية الليبية في طرابلس الحملة التي شنها حفتر "خروجاً عن شرعية الدولة وانقلاباً عليها" وحذّرت من أنه "ستلاحق قانوناً كل من شارك في هذه المحاولة الانقلابية".

هذه الأزمة الأمنية الخطيرة تسببت أيضاً في رفع درجة الاستنفار الأمني والديبلوماسي في دول الجوار فاتخذت الجزائر وتونس ومصر والسعودية خطوات وقائية إما باستدعاء السفير أو إغلاق السفارة أو تحذير المواطنين من السفر إلى ليبيا كما أدى توتر الوضع الأمني في تنامي القلق الغربي وقامت الولايات المتحدة الأمريكية التي نأت بنفسها عن تأييد اللواء الليبي خليفة حفتر بزيادة عدد قواتها وطائراتها في صقلية تحسباً لعملية إجلاء واسعة لرعاياها.

في برنامج "قابل للنقاش" نتساءل هل ما حدث في ليبيا محاولة انقلابية على السلطة الشرعية أم حملة ضد المتشددين والإرهابيين وعجز الدولة عن التصدي للمجموعات المتشددة؟ كما نبحث في الانعكاسات السياسية والأمنية والاقتصادية للاستنفار الأمني والديبلوماسي في دول الجوار وتداعيات القلق الغربي المتنامي على مستقبل الوضع في ليبيا؟

Advertisement