تواكب حلقة هذا الأسبوع من برنامج "قابل للنقاش" مجريات مساعي عقد جولة جديدة من المفاوضات حول تسوية الأزمة السورية بجنيف، برعاية أممية، وبمشاركة وفود تُمثل أطراف الصراع، على اختلاف أولوياتها.

وتناقش الحلقة مجمل أسباب التعثر، منذ جولة جنيف الأولى، وحتى جولة "جنيف-4" الحالية، وما إذا كانت مفاوضاتُ استانا قد سرقت الأضواء من جولات جنيف، بحكم كون رعاة الأولى أقدرُ على الضغط على الأطراف من الأمم المتحدة.

وتركز الحلقة على تداعيات الإخفاق المتكرر في جمع ممثلي المعارضة والنظام حول طاولة وخارطة طريق واحدة، على مستقبل الأزمة السورية سلماً وحرباً.

يشارك في النقاش دكتور رامي خليفة العلي الأستاذ والباحث في الفلسفة السياسية من باريس، يفغيني سيدروف المحلل السياسي الروسي من موسكو، دكتور سامي نادر مدير معهد المشرق للشؤون الاستراتيجية من بيروت.

Advertisement