تستبق حلقة هذا الأسبوع من "قابل للنقاش" جولة أولى من سباق الرئاسة الفرنسية الأحد المقبل، مُسلطةً مزيدا من الضوء على معارك اللحظات الأخيرة من الحملات الرئاسية، التي هيمنت عليها اتهاماتٌ بفضائح سياسية غير متوقعة، طالت أبرز المرشحين.

وتتناول الحلقة مدى تأثُر الشارع السياسي والناخبين إجمالاً بمستوى التشرذم الذي عكسته الانقسامات وتعدد المرشحين من داخل الحزب والتيار الواحد، وتأثير ذالك على مشهدٍ سياسي متخمٍ بصراع القوى فيما بينها، وصراع يسارها ووسطها مع يمينها المتطرف.

وتركز الحلقة في محور رئيس على غياب برامج واضحة لرأب صدع التعايش بين مكونات الشعب الفرنسي، وتغذية اليمين المتطرف لموجات الإسلاموفبيا، وارتداداتها غير المحسوبة، وتداعيات الخطابات المتطرفة على المثل العليا ومبادئ الثورة الفرنسية.

Advertisement