استطاع مهرجان دبي السينمائي الدولي منذ انطلاقته في 2004 أن يتحول إلى المهرجان السينمائي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، حيث شكّل قاعدة للسينمائيين العرب لعرض إبداعاتهم أمام الجماهير العالمية، وقاد حركة صناعة السينما في المنطقة.

والآن، يؤكّد مهرجان دبي السينمائي الدولي مجدداً على مكانته على الصعيد العالمي، مواصلاً سعيه ليكون أحد أهم الأحداث على الساحة السينمائية العربية، مع المساهمة في تطوير ودفع عجلة نمو صناعة السينما في المنطقة.

كما ينفرد مهرجان دبي السينمائي الدولي بتكريم الإبداع السينمائي في آسيا وإفريقيا، حيث يفتح الباب أمام المواهب السينمائية المستقلة من دول هذه المنطقة، ويواصل سعيه لتنمية الثقافة السينمائية عن طريق إعطائها مساحة هامة من برنامج المهرجان ومسابقته الرسمية.

وبفضل مبادراته الرائدة مثل مسابقة المهر، وملتقى دبي السينمائي، وسوق دبي السينمائي، استطاع المهرجان إثراء التجربة السينمائية مع التركيز على إبراز الأعمال السينمائية في المنطقة وتقديمها إلى الساحة العالمية.

وقد أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي الثامن أنه سيشارك، على الأقل، فيلمان دوليان مرشحان لجوائز الأوسكار للعام 2012، في فئة "أفضل فيلم بلغة أجنبية"، وسيعرضان على الجمهور خلال الدورة الثامنة للمهرجان.

وتتواصل عملية الاختيار النهائي للأفلام المشاركة في جوائز المهر، ولقد وصلت إلى المرحلة النهائية من مسابقة المهر الآسيوي الأفريقي 7 أفلام روائية طويلة.

ومن بين الأفلام الحائزة على الجوائز، والتي ستعرض على الجمهور خلال أيام مهرجان دبي السينمائي الدولي المقام في الفترة من 7 إلى 14 ديسمبر القادم، فيلم حدث ذات مرة في الأناضول، وهو المرشح الرسمي من تركيا إلى جوائز الأوسكار، وفيلم تاتسومي، وهو المرشح الرسمي للأوسكار من سنغافورة.

ويشارك في المسابقة أيضا فيلم وداعا، للمخرج الإيراني محمد رسولوف.

Advertisement


H