"موقع YouTube"، "هواية الصيد" و"أغنية القصيدة" ولقاء مميّز مع الممثل السعودي تركي اليوسف
في هذه الحلقة من الموسم الرابع لـ"سوالفنا حلوة" تستضيف الإعلامية "مريم أمين" مقدمة البرنامج
الممثل السعودي تركي اليوسف الذي يناقش فريق سوالفنا مروان عبدالله صالح، نوليا مصطفى، ابراهيم البادي، فاطمة الطبّاخ، بشار غزاوي، ريتا خوري، حول مواضيع" موقع(YouTube) "، " هواية الصيد " و" أغنية القصيدة ".
ويتناول الموضوع الأول موقع(YouTube) المتخصص في تحميل أفلام الفيديو، حيث يطرح فريق سوالفنا مجموعة من الأسئلة حول مصممه ومن اشتراه مؤخراً، وهل هناك شروط تحدّد أنواع الأفلام المعروضة على الموقع، وهل يمكن تصديق كل ما يعرض في ظل الحديث عن أفلام غير حقيقية، وهل صحيح أن هناك مهرجانات تنظّم لعرض أفلام اليوتيوب؟
حيث تعتبر ريتا أن هذا الموقع نوع من المكتبة البصريّة ومن الإعلام الإلكتروني، في حين يصفه إبراهيم بالوسيلة التسويقية الإعلامية مرتكزاً على شعاره (بث بنفسك)، فيما يتحدث مروان عن متابعة الكثير من الناس للمسلسلات والأعمال عبر هذا الموقع، ولكنه ينتقد بعض التعليقات والعناوين السلبية التي تكتب حول العمل على الموقع، أما نوليا غير الملمة بأمور التكنولوجيا فيمدّ لها إبراهيم يد العون للتعليق على هذا الموضوع.
أما موضوع الحلقة الثاني فيتناول (هواية الصيد)، حيث تسأل نوليا هاوي الصيد أحمد الرشيدي اذا ما كان الصيد يحتاج الى الذكاء أم إلى الخبرة، في حين يتحدث بشار عن الصيد عبر التاريخ معتبراً أن كل شيء موجود على الأرض مسخّر للإنسان ضمن حدود معيّنة، الأمر الذي تعارضه ريتا معتبرة الصيد جريمة قتل وسألت إذا ما كان الصيد بالصقور يخفّف الإحساس بالذنب عند الصيّاد، فيما يسترجع إبراهيم ذكريات الطفولة المرتبطة بأيام الخروج للصيد متحدثاً عن المتعة المرافقة لصعوبة صيد الفريسة.
فيما جاء موضوع الحلقة الأخير حول (أغنية القصيدة) التي ارتبطت بزمان مضى كان الشاعر كما الفنان يتغنّى بقصيدته ويفتخر بمعانيها، لكن هل انقرض زمان القصيدة، وهل في تقديم الفنان لأغنية القصيدة مخاطرة، وهل كل قصيدة يمكن أن تتحوّل إلى أغنية، وهل زماننا زمن الكلمة العاميّة، بعد أن طغت الموسيقى على الكلمات؟
يعرض البرنامج يوم الثلاثاء 29 -12 -2009 الساعة 22:30 بتوقيت الإمارات
يعاد البرنامج يوم الخميس 31-12-2009 الساعة 06:00 بتوقيت الإمارات
ويعاد أيضا يوم الجمعة 01-01-2010 الساعة 16:00 بتوقيت الإمارات